هل سيُلقَّب بيل كلينتون "بالرجل الأول"؟

نشر
آخر تحديث

استمع للمقال
Play
 

  حينما نفكر في احتمالية فوز المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات الأمريكية، ونتعمق في تسجيلها لسابقة تاريخية في الولايات المتحدة الأمريكية، قد يغيب عن أذهاننا بأن زوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون سيواجه معضلة غير مسبوقة، تتمثل في اختيار اللقب الأنسب إذا ما فازت زوجته، إذ لم يسبق أن دخل رجل البيت الأبيض بصفته زوج رئيسة، وعلى الرغم من إطلاق بيل كلينتون لمزحة في أن يلقب بالرجل الأول إلا أن إطلاق لقب حقيقي له ليس بالأمر البسيط. لكن المسألة تزداد تعقيداً بالنسبة للزوجين كلينتون لأن بيل كلينتون  البالغ 70 عاماً كان رئيساً بين عامي 1993 و2001، فقالت آليدا بلاك المؤرخة من جمعية تاريخ البيت الأبيض "إنه بعد شغل منصب الرئاسة، يحتفظ الرئيس باللقب لمدى الحياة". كما أوضحت المؤرخة أنه في حال فوز هيلاري كلينتون في الانتخابات الأمريكية، فإن مكتب البروتوكول الرئاسي سيعمل مع عائلة كلينتون ليقرروا اسماً جديداً ليطلق على "مكتب السيدة الأولى". ولفتت إلى أنها لو كانت متزوجة من شخص لم يكن رئيساً، لكان عرف عنه بالسيد الأول، لكن بيل كلينتون رئيس سابق ولا يمكن التعريف عنه بالسيد الأول. والأمر المؤكد أن بيل كلينتون الذي لا يزال ينشط كثيراً وشارك منذ أشهر في حملة زوجته، لن يكون بوسعه العمل ولا تلقي أجر من الإدارة في حال عودته إلى البيت الأبيض. وقد تكررت هذه الحالة في عدد من الدول الأخرى، إلا أنها لم تتسبب في أي مشكلة، ففي ألمانيا على سبيل المثال،  وحينما عينت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في العام 2005 كان ظهور زوجها البروفيسور في علم الكيمياء يواخيم زاور محدوداً جداً معها في المناسبات الرسمية، كما أنه لم يكن حاضراً عند تنصيبها مستشارة لألمانيا. ويبقى السؤال هنا، هو هل سيتم التوصل إلى لقب مُرضٍ لبيل كلينتون إن فازت زوجته بالرئاسة الأمريكية؟   نور قاضي أمين  

تابعونا على منصات التواصل الاجتماعي

الأكثر تداولاً

    أخبار ذات صلة

    الأكثر قراءة

    الأكثر تداولاً

      الأكثر قراءة